سهرة ثالث العيد مع ادوارد سعيد بداية أنا لا اعرف ادوارد سعيد، اعرف اسمه، شاهدت كتبه في المكتبات، قرأت اسمه في العديد من الصحف و المجلات، تطرق البعض الى اسمه في بعض الجلسات، لكني لم اكترث و لم انجذب و لم اقترب سوى اليوم، حين رشح لي موقع “يوتيوب” هذا العمل الذي اعده من الاعمال الخفيفة العميقة و التي تشبه “يقظه” يحتاجها الانسان لتأمل المشهد من جديد و يسعى لربط الحاضر بالماضي القريب و البعيد.في هذا العمل احببت تفاصيل عديدة ،…